27‏/02‏/2008

أحلام على باب القمر



عجباً لك يا قلبي..!
كيف وصلت إلي هناك..
وكفك مملؤة بالخرافات..
والأبواب موصدة؟
والأحلام عاريات من كل معاني الأمل..
فما العمل؟
هاجرت كل الأفئدة
والأمنيات السائدة في زمان الزيف..
أوهام على باب القمر

نصيبك من هجير أحلامك سهادِ وسهر
وآلاف الأقنعة
جاحدة.. جاحدة
مرايا فاردة..
أشرعة اليأس في وجهك المشدود على باب السفر
الممدود على وتر
الممهور بأحلام شاردة
باردة.. باردة
امنيات المارد في جزيرة الأقذام
وسراديب الأشهدة..

عجباً لك أيها المهاجر
في بحر بلا شاطيء
وسط أمواج ثائرة
هادرة.. هادرة
رغباتك المكنونة..
وصفاتك المصونة خلف ملامح كاسرة
عجبا فأنت مني.. شيئاً غاب عني..
حلم قتله التمني..
ورغبة الضجر.


هناك 4 تعليقات:

bonbonnaya يقول...

شكرأ على مرورك الكريم يا أخ مهاجر .. بعد قراءه كلماتك فإن تعليقك على مدونتي هو شرف لي ...

رباب كساب يقول...

ماذا لو قلت لك أنك نفذت إلى داخلي بكلماتك الصادقة صدق الفجر لحظة أن يشق ضوءه ظلمة الليل .

مهاجر لا يدرك طريقه ، يسير بخطى وئيدة ، ممرور تطحنه رحى الحياه ، تذيبه ألام الغربة .

أنا التي سعدت بوجودي هنا أيها المهاجر

شكرا لك ولكلماتك الرائعة هنا وكذا على تعليقك بمدونتي

تقبل شكري ومودتي

رباب كساب

هاني النجار يقول...

الأخت الكريمة
أنا الذي أشكر تعليقكِ ومروركِ الكريم
وأتمنى ألا تحرمينا إياه

هاني النجار يقول...

الأخت الكريمة رباب كساب

كلماتكِ هذه في التعقيب لا يسعني سوى أن أقف أمامها إعجاباً واحتراماً.
ولو كنا نعتمر القبعات، لرفعتها لهذه الكلمات الرقيقة والرقراقة.

لكم يسعدني تواجدك هنا وإطرائكِ على كلمات الضعيف.
وأتمنى من الله ألا نفتقد هذا التواجد

مع خالص تحياتي وجل تقديري